.مثل معظم الشعب الأردني (دمي بنحرق) كلما قدت السيارة في شوارع الاردن

:الدم ينحرق لسببين

.إنعدام ثقافة قيادة السيارات كليا و(جحشنة) بعض السائقين و (انفلات) الوضع في الشوارع

.غياب الدولة ممثلة بشرطة السير وبقية فروع الشرطة والأمن وتجاهلها لما يحدث في الشوراع من (انفلات) و(ذبح) للقوانين

.للأسف الوضع لا يتحسن ويسير من سيء إلى اسواء

.لكن هذا لا يمنع من وجود بعض الحالات النادرة التي تجعلك كسائق تتحلى بالأمل لعل وعسى

.أستخدم تقاطع شارع الامير شاكر بين زيد مع شارع يوسف الأسير (تقاطع فابكو) بشكل شبه يومي

.ومثل معظم السائقين (ينحرق دمي) عندما يتجاوز (جحش) كل السيارات المتلزمة بالمسرب ويعطل السير لأن على رأسه ريشة

.هذا المشهد يتكرر بشكل يومي دون اي حساب أو اي متابعة بالرغم من الازمات المرورية والحوادت التي تحصل بسبب (الجحشنة) هذه

سائق التكسي الذي تعود على رعونة شرطة السير يتجاهل وجود الشرطي ويتجاوز مخالفا امام الجميع

سائق التكسي الذي تعود على رعونة شرطة السير يتجاهل وجود الشرطي ويتجاوز مخالفا امام الجميع

يستمر السائق ظنا منه ان الشرطي مثل معظم الشرطة للاسف سيتجاهل مخالفته

يستمر السائق ظنا منه ان الشرطي مثل معظم الشرطة للاسف سيتجاهل مخالفته

الشرطي الوطني النشمي يفاجئ السائق ويطلب منه الرجوع إلى الخلف

الشرطي الوطني النشمي يفاجئ السائق ويطلب منه الرجوع إلى الخلف

حاول السائق ان يتحايل على الشرطي وان يبقى امام بقية السيارات لكن الشرطي أصر على عودته إلى الخلف

حاول السائق ان يتحايل على الشرطي وان يبقى امام بقية السيارات لكن الشرطي أصر على عودته إلى الخلف

يعود السائق (مثل الطرطور) إلى الخلف وسط اعجاب وتقدير الجميع لشرطي السير الأمين

يعود السائق (مثل الطرطور) إلى الخلف وسط اعجاب وتقدير الجميع لشرطي السير الأمين

.بصراحة أعجبت جدا بشرطي السير ولم اتمالك نفسي وفتحت النافذة وصرخت بأعلى صوتي: ينصر دينك

.أعجبني أنه لم يخالف السائق الذي بالتأكيد يستاهل المخالفة لكنه (أدبه) امام الجميع وهذا درس له ولغيره

.طبعا دون وجود رادع المخالفة او العقاب قد يعود هذا السائق وغيره للممارسات الخاطئة

لكن العقاب مثل الذي قام به الشرطي هنا أيضا ممتاز وان كنت اتمنى ان يحجز رخص السائق ويطلب منه مراجعة المخفر لاسترجاع الرخصة دون مخالفة فقط ليدرك بأن (شطارته) ليكسب ثواني عطلته لوقت طويل.  الفكرة ان يتم تسجيل ما قام به هذا السائق وان تكرر الوضع ووجد نفسه عند الشرطة مرة أخرى ليأخذ رخصته وقتها يتخالف.  الهدف ليس الجباية لكن التعليم والتثقيف

شكراً لهذا النشمي وشكراً لكل رجل أمن يقوم بواجبه بصدق وأمانة

مصطفى وهبي التل

أنقر هنا لمقالة متصلة

أنقر هنا لمقالة متصلة أخرى

 

0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *