Jordanians tell this joke about corruption:  a government official from the US and one from Jordan were discussing corruption in their countries.  The US official pointed to a toilet seat and told the Jordanian official that this seat cost the Pentagon 640 dollars.  The Jordanian official said that is nothing.  Do you see that big project over there?  The US official said he sees nothing.  Exactly, the Jordanian official said,  that nothing cost the Jordanian people millions!!

I don’t know why this joke came to mind when I saw this sign for King Abdulla II park.  The park, was supposed to be open to the public more than a year ago but up to now, the only thing that seems to be ready is the sign!!!

نكتة

 

معظمنا في الأردن يعرف نكتة الفساد التي تقول ان مسؤولاً أردنياً ومسؤولاً امريكياً اجتمعا وتحدثا عن الفساد.  المسؤول الأمريكي أشار إلى مقعد مرحاض وقال للمسؤول الأردني هل ترى هذا المقعد؟  أجاب الأردني بالإيجاب.  هذا المقعد، قال المسؤول الأمريكي، دفعت وزارة الدفاع الأمريكية 640 دولارا ثمنا له.  المسؤول الأردني أشار إلى فراغ بعيد وقال للمسؤول الأمريكي هل ترى هذا المشروع الضخم؟ المسؤول الأمريكي أجاب بأنه لا يرى شيئا.  (بالضبط) أجاب المسؤول الأردني.  ما لا تراه كلف الشعب الأردني عشرات الملايين من الدولارات. 

لا أعرف لماذا تذكرت هذه النكتة عندما شاهدت هذه اليافطة أمام مشروع حدائق الملك عبد الله الثاني التي كان من المفروض أن يتم افتتاحها قبل عام تقريبا لكن الشيء الوحيد الجاهز في كل المشروع هو هذه اليافطة!!

المكان: تقاطع شارع ايليا ابو ماضي مع شارع الشريف عبد الحميد شرف.

الزمان: يوم الاحد الموافق 6/10/2013 حوالي الساعة 10:50 صباحا.

مخالفة صريحة وواضحة وضوح الشمس في الصيف تسببت بأزمة سير كبيرة.  سائق تكسي قرر ان يخالف قوانين السير وان يتجه يسارا من شارع ايليا ابو ماضي نحو شارع عبد الحميد شرف بالرغم من ان الاتجاه اجباري نحوي اليمين وتوجد جزيرة لمنع الاتجاه يسارا!  بينما عشرات السيارات على ثلاث مسارب تنتظر سعادة سائق التكسي حتى ينتهي من مخالفته ويفتح السير لهذه الثلاث مسارب كم تمنيت وجود شرطي ليؤدب هذا السائق الذي تسبب بأزمة كبيرة.  تفاجئت بأنه بدل الشرطي الواحد يوجد اثنين من عناصر الشرطة النسائية يراقبون هذه المخالفة وكأنها تحصل في نيكاراغوا وليس امامهم!

بصراحة لا يقع اللوم على سائق التكسي المخالف لأنه يدرك انه لا يوجد محاسبة ولا رقابة.  اللوم يقع على ادارة شرطة السير التي (فلتت) الامور.  قيادة السيارة في عمان اصبحت لا تطاق واللوم الأكبر يقع على ادارة السير التي اصبح دورها ليس ضبط الامور والقوانين وانما فقط تسيير الامور.  الفرق بين الاثنين شاسع والنتيجة هي مسلسل الرعب اليومي في شوارع عمان والفوضى التي ستصل في القريب العاجل إلى حالة الانفجار.   موقع عراريات يتحدى الباشا الطوالبة ان يقوم بأي اجراء بحق هاتين الشرطيتين الذين خذلوا بقية السائقين بعدم مبالاتهم.  بل نعلن هنا انه في حالة اتخاذ اي اجراء تأديبي علني يكون درسا للبقية فالموقع مستعد للتبرع بمبلغ 500 دينار لأي جمعية خيرية يختارها الباشا.

وين البوليس؟؟؟

Without a doubt we can point the finger to the traffic police for the traffic mess in Amman today.  The streets are turning into a war zone and the traffic police seems to be out of the picture even though they are out in huge numbers. This traffic violation took place right in front of two police officers and guess what?  Nothing happened.  This taxi driver caused a major traffic jam on three different lanes right in front of two police officers and he got away with it.  It seems that the orders for the traffic police is to let go of the traffic situation and let it explode!!  Araryat challenges the head of the police to take any action against the two police officers who witnessed this violation and took no action.   In fact, we are willing in Araryat to donate 500 JDs to any charity on behalf of the head of the police if any serious action is taken to send a message that we want our streets back.

 عدم استخدام الأسماء الرسمية لتقاطعات وميادين عمان من قبل مواطن عادي دليل على فشل الأمانة والجهات الرسمية في تثبيت هذه الأسماء بالرغم من انها مهمة سهلة.  لكن عندما لا تستخدم جهة رسمية مهمة وفي بيان رسمي الأسماء الرسمية فهذا دليل تخلف وتخبط.  من المؤسف ان تكون هذه المؤسسة هي مؤسسة الأمن العام والتي اصدرت بيان حول اغلاق بعض الشوارع في عمان بسبب ماراثون عمان.  البيان وبشكل لافت للانتباه لم يستخدم اي اسم رسمي لأي تقاطع او ميدان.  وكأن البيان يقول (ط..) في الأمير فلان وفي الرئيس الراحل فلان وفي الاقتصادي فلان.  حقا عيب!

In this day and age you still can’t get solid direction in Amman, the capital of Jordan.  This has to do with the fact that most people don’t even know the name of the street they live in.  Streets and intersection names are a mystery in Jordan.  Most people use local names and not the official names because city hall never really enforced the official names.  It gets worse! The police issued a statement about streets closures because of the Amman Marathon.  Guess what?  Even the police did not use, in their official statement, the right names of most intersections!!  What a mess.