.البعض في الأردن يعتقد انه افضل من بقية الناس. بالتالي يعتقد ان (على راسه ريشه) من غير العباد

.نصادفهم كل يوم.  نراهم في سياراتهم وفي تعاملهم وفي مواقفهم

.مستعدين ان يعطلوا كل الناس على أن تمشي مصالحهم

:منهم الأخ المواطن في الصورة أدناه.  الصورة من شارع ابن زريق في منطقة المدينة الرياضية

على راسه ريشه

.يعاني هذا الشارع في كل صباح من السائقين أصحاب الريش على رأسهم مثل صاحبنا أعلاه

.بالنسبة لهم نحن مجرد مشاهدين لبطولاتهم في الشوارع ومن المفروض ان نكون مسرورين ان تعطلنا من أجل سواد عيونهم

.مسرب كامل تعطل وربما تسبب في تعطيل مسارب أخرى حتى يتمكن الاستاذ أعلاه من ان يتخطى سيارة او سيارتين

هل يأترى لو كان هناك رجل أمن مخلص لعمله ويقوم بواجبه في هذا الشارع لبقيت الريش على الرؤوس؟

.حتى تقرر دولتنا العتيدة ان تفعل قوانين السير وتعاقب المخالفين علينا ان نتعذب ونتحسر على ايام النظام والدولة والقوانين