نصادفهم في كل مكان، أشخاص يعتقدون أنهم وسياراتهم أهم من بقية العباد.  بدل الموقف يحتلون موقفين واحياناً ثلاثة. نستعرض هنا بعض حالات جنون العظمة والتي واضح من الصور انها غير مرتبطة بدخل او ثقافة.  ناس اللهم نفسي.  ناس أنا وبعدي الطوفان. ناس  بدها حرق

بركة

بركة 2

سيفوي 2

شارع مكة

سيفوي

بركة 3

صور الأناني وأرسل صورته لعراريات حتى ننشرها. لعل وعسى يوما ما يتعلم الناس ان هناك من يشاركهم الحياة وأن الشارع والمواقف ليست لهم فقط من دون العباد.  ارسل صورك إلى العنوان التالي

mustafa@araryat.org

باص جامعة مؤتة

المكان: شارع مطار الملكة علياء

.الزمان: صباح يوم الاربعاء الموافق 20 أيار

لا انكر انه في البداية عندما تخطاني باص جامعة مؤتة (انبسطت) ووجدت ان بالامكاني وبما أني متأخر ان (اتخبى) خلف هذا الباص حتى لا (يزقطني) الرادار.  وبدأت اتابع هذا الباص … 110 … 120 … 130 … 140 … 150 … ولم ألحق به.  عندها استسلمت و(ارتعبت). لا اعرف ان كان هذا الباص ينقل الطلاب او الموظفين إلى الجامعة.  في الحالتين نحن نتحدث عن ارواح غالية تضعها سرعة سائق هذا الباص في خطر.  اذا كنا لا نستطيع ان نسيطر على المركبات الحكومية كيف نتوقع ان نسيطر على المركبات الخاصة؟  كنا نقول ان الباص الخاص يسرع حتى يضمن رحلات اكثر ودخل اكثر.  لكن لماذا يسرع باص الجامعة الحكومية؟