.بصراحة (فكونا) من التواضع الأردني

.بصراحة (زهقنا) جلد الذات عندنا في الأردن

.قبل أيام نشر موقع عمان نت تقريرا أعده مصعب الشوابكة ومحمد الخمايسة

.التقرير الايجابي، وللأسف، وكالعادة، تم تجاهله من جميع المواقع والجهات الاعلامية

التقرير كان عن الزيارات الخارجية لجلالة الملك عبد الله خلال عام 2015 وحسب التقرير الذي أعتمد فقط على البيانات الرسمية للديوان الملكي العامر فقد سافر سيدنا خارج البلاد 26 مرة العام الماضي وحسب نفس البيانات الرسمية فأن مجموع الأيام التي قضاها سيدنا خارج البلاد كانت 90 يوما

.لا استطيع ان أجزم 100% لكن انا واثق انا هذا يؤهلنا لدخول كتاب (جنيس) للأرقام القياسية

:لا أعتقد ان في العالم رئيس دولة او ملك سافر خارج بلاده مثل سيدنا العام الماضي

باراك اوباما، الرئيس الأمريكي، والذي جيوشه منتشرة في أنحاء العالم والذي يدعي أنه زعيم العالم الحر الديموقراطي، لم يتعب نفسه بالسفر ولم يسافر خارج الولايات المتحدة سوى 6 سفرات ومجموع الأيام التي قضاها خارج الولايات المتحدة لم تتعدى 25 يوما

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند كان من المنافسين الخطرين على رقم سيدنا. هولاند تفوق على جلالة الملك بعدد السفرات خارج بلاده حيث سافر خارج فرنسا 41 مرة عام 2015. لحسن حظنا فأن غالبية رحلاته كانت ليوم واحد داخل اوروبا. ايضا فأن مجموع الأيام التي قضاها هولاند خارج فرنسا لم تتجاوز 50 يوما

بوتين الزعيم الروسي الذي يحاول ان (يفتل) عضلاته امام العالم لم يسافر خارج روسيا عام 2015 سوى 15 مرة ومجموع الأيام التي قضاها خارج روسيا لم تتجاوز 20 يوما

زعيمة البرازيل، ديلما روسيف، لم تسافر خارج البرازيل عام 2015 سوى 4 مرات اما مجموع الايام التي قضتها خارج بلادها فلم تتجاوز 10 ايام

بكل فخر لم اجد رئيسا او ملكا اضطر ان يكون بعيدا عن بلاده وأهله وعشيرته مثل سيدنا. أقرب المنافسين لسيدنا كان الرئيس الفرنسي هولاند لكن حتى هذا المنافس الشرس تفقونا عليه بأربعين يوما وكان بالأمكان ان نتفوق أكثر لو لم يضطر جلالة الملك ان يقطع زيارته للولايات المتحدة ويعود للوطن عندما استشهد الطيار الكساسبة

بداية موفقة لعام 2016. هل نحطم رقم 2015؟

بداية موفقة لعام 2016. هل نحطم رقم 2015؟

حتى في رمضان وبينما غالبيتنا بين اهلنا واحبابنا وفي بيوتنا نجد جلالة الملك يحرم نفسه من بيته ومن جو رمضان والاصدقاء وخصوصية رمضان في الأردن ليسافر هو والعائلة خارج الأردن وليشارك مع جلالتها حسب بيان متأخر من الديوان الملكي العامر بمؤتمر اقتصادي مهم في الولايات المتحدة الأمريكية بعد ان توقف لفترة في بريطانيا وعدة دول آخرى

لن نجد رئيسا او ملكا قضى 25% من السنة خارج بلاده لخدمتها مهما بحثنا وبدل ان نفتخر بهذا الأنجاز وهذه الأرقام نحاول جهدنا ان نتجاهلها. ليس اليوم. ليس في عراريات. اليوم سنحتفل في عراريات بهذا الانجاز وهذا الرقم القياسي ولا تواضع بعد اليوم

مصطفى وهبي التل