تفاجئت هذا الصباح بهذا المنظر على شارع زهران بالقرب من ميدان الامير فيصل (الدوار الخامس).

علم الاردن في أهم مواقع عمان وبين أهم فنادق عمان الفاخرة يرفرف معكوسا صباح الجمعة!!

ماذا يعني هذا؟

في كثير من الدول يعتبر رفع العلم معكوسا علامة محنة وطلب مساعدة. هل هذه هي رسالة عامل الامانة عندما رفع العلم؟  هل الأردن في محنة؟

كيف نكون في محنة وقد احتفلنا قبل فترة بعشرين عاما من الانجازات؟

أي محنة والمواطن يشعر بالانجازات يوميا في حياته وفي حياة اولاده؟

انا واثق ان عامل الأمانة  المسكين لم يقصد ان يوجه رسالة سياسية (ولا اعرف اذا ابتليته بهذه الخاطرة وسيضطر ان يثبت هو ورفاقه عدم وجود اي خلفية سياسية لرفع العلم معكوسا للاخوة في المخابرات بعد ان يقدموا قائمة بالاقرباء والاصدقاء ليثبتوا عدم انتماء اي أحد منهم للحراك)

الطريف ان منقطة العلم المعكوس كانت مكتظة بالاجهزة الأمنية مساء الامس ولم يلاحظ احد العلم المعكوس. 

(شكله) الاجهزة الامنية عينها على المواطن وتاركة البلد.  

فارطة وما حدا راعيها

  

Post by Araryat

انا متهم بأني فقط اكتب عن السلبيات في الاردن ولا اتحدث عن الايجابيات.  اتمنى ان لا أجد امامي سوى الايجابيات وأن اتحدث فقط عن الايجابيات.  لكن لنكن واقعين والواقع يقول ان السلبيات وللاسف اكثر بكثير من الايجابيات في الأردن اليوم.  لكن هذا لا يمنع من حدوث شيء ايجابي احيانا يستحق التحدث عنه ويستحق من خلفه الشكر.

يعاني المرضى في المستشفى التخصصي وفي المنطقة المجاورة من متعهد أستغل الهفوات في القانون ليعمل طوال الليل دون ملل.  المتعهد أستغل قانون السير الذي يمنع دخول الاليات الثقيلة إلى داخل العاصمة اثناء النهار ليحصل على تصريح يسمح له بتحميل هذه الاليات الثقيلة طوال الليل وذلك في تعارض واضح مع قانون الامانة الذي يمنع اعمال الحفر والبناء في المساء وفي الليل. بالتالي ضاعت مكالمات وشكاوي اهالي المنطقة هباءا بسبب هذا التصريح الذي يجب ان يحاسب من اصدره والذي حرم اهالي المنطقة من النوم منذ الاحد الماضي.

يوم الجمعة وهو يوم عطلة وحسب قانون الامانة يمنع العمل في الحفر والبناء في العطل. من هنا تطلع سكان المنطقة ومرضى المستشفى التخصصي للجمعة ليرتاحوا قليلا من ضجة المتعهد. لكن للاسف كان للمتعهد رأي آخر. حيث ومنذ السابعة صباحا بدأت عمليات الحفر المزعجة دون كلل ومن خلال اكثر من الية.  لكن وبفضل جهود الامانة وفرق التفتيش تمت مخالفة المتعهد وتم ايقاف العمل ليعود الهدوء للحي الذي فقده منذ الاحد الماضي وليرتاح مرضى المستشفى التخصصي وسكان المنطقة لأول مرة منذ بداية المشروع.  شكرا للمهندس خالد المهندس المناوب صباح الجمعة ولفريق العمل في الامانة.  الشكر ايضا لأهالي الحي الذين قاموا بالاتصال مع الامانة لمتابعة الموضوع بالرغم من وجود عدة اشخاص سلبيين اكدوا ان الاتصال مع الامانة لن يجدي نفعا وانه ودون شك المتعهد (مزبط حاله) مع المسؤولين في الامانة.  الجمعة كان يوم المواطن وحقوقه في منطقتنا.  الجمعة ولاول مرة منذ فترة طويلة أدركنا أهمية المواطن واهمية القانون.

الحجم الاكبر احسن ….؟

منذ مهد البشرية وهناك نقاش وخلاف حول الحجم.

هل الاكبر تأثيره افضل وفاعليته أقوى؟

أم ان الصغير ايضا له فاعلية وجيد؟

دراسات وخبراء وتقارير دعمت النظرية الاولى الا وهي ان الحجم الكبير أفضل!

دراسات وخبراء وتقارير أخرى دعمت النظرية التي تقول ان الحجم غير مهم والصغير اذا استعمل صح يقوم بواجبه على أكمل وجه وله نفس فاعلية الكبير.

هذا النقاش يجري دون توقف دائما منذ ايام الانسان الأولى دون نتيجة حازمة تدعم هذه النظرية او تلك.

حكومة الرزاز قررت ان تدلي بدلوها في خضم هذا النقاش الحساس وقررت ان تستغل أموال البحث العلمي في بحث علمي على سبيل التغيير (بدل ان تستغل هذه الاموال في شراء الشاي والقهوة والساندويشات لمؤتمرات وجلسات حوار تحمل عناوين علمية).

في تجربة علمية رائدة حول تأثير الحجم ومفعوله قررت حكومة الرزاز ان تستبدل بعض إشارات ممنوع المرور المنتشرة في عمان بأشارات اكبر.  الغرض من هذا البحث العلمي كان اثبات ان الحجم له دوره.

مع الأشارات الصغيرة الكل كان يخالف حتى المفروض ان يخالف المخالف!!!!

للاسف ضاعت اموال البحث العلمي هباءاً حيث اثبت الشعب الأردني ان الحجم لا يعنيه.  الاثبات العلمي الوحيد الذي نتج عن هذه التجربة هو ان الاردني بغياب تفعيل قوانين السير ومتباعتها سيخالف مهما كبر حجم إشارات الحكومة:

كبر الحجم والنتيجة واحدة

في الاردن لا يفرق معنا الحجم. كبير او صغير النتيجة واحدة: رح نخالف بما ان الدولة غايبة طوشة

وصلات عوج متشابهة:

سحر الكفار

To uphold the law / حاميها حراميها

My dad’s street / شارع ابوي

قربة مخزوقة

مش هيك يا بيك