في الأردن وبسبب (الخوازيق) المتعددة التي (أكلها) المواطن أصبحنا نشك في كل عمل تقوم به الحكومة. الفساد المستشري (والذي بقدرة قادر أختفى عن رادار الإعلام المحلي) جعلنا نشك بكل أعمال وتصاريح وبيانات الحكومة. وأصبح السؤال الأول عند رؤية مشروع او سماع تصريح حكومي هو: من المستفيد؟

من هنا نسأل من المستفيد من استخدام أمانة عمان اللوحات الألكترونية في عمان؟ هل هو نفس المستفيد من وضع اللوحات الألكترونية على سيارات التحقيق المروري؟

الطريف أن اللوحات الألكترونية على السيارات تعتبر مخالفة مرورية في بعض الدول لأنها قد تلهي السائق وتشتت اننتباهه.أما في الأردن التي تتفوق على كثير من الدول في اعداد حوادث السير فنجدها على سيارات شرطة السير!!

وحتى نشتت إنتباه السائق أكثر وأكثر نجدها بهذا الشكل:

 

ارفع راسك

 

ولن أستغرب ان تحولت هذه السيارات بالقريب العاجل وبالتدريج  إلى منصات أعلانية لصالح بعض الحسابات البنكية.

 

ارفع راسك 2

 من هنا ترقبوا بالقريب العاجل التغييرات التالية على اللوحة أعلاه:

أرفع راسك أنت أردني (برعاية بيبسي).

وبعد فترة قصيرة: أرفع راسك وأشرب بيبسي أنت أردني.

ولما يعتاد قطيع الخرفان على الاعلان نلغي اي ذكر للأردن (أصلاً نحن دولة هاشمية وليست أردنية، أليس كذلك)؟ سيتطور الأعلان ليصبح:

ارفع راسك وأشرب بيبسي.

مستحيل؟ لن يحصل؟

ناس باعوا البلد بالقطعة وباعوا مستقبل البلد بالنووي ماذا يمنعهم من بيع اعلانات على سيارات الشرطة؟

مصطفى وهبي التل