.أعتقد انه آن الأوان لندرك اننا لسنا دولة مؤسسات وأنما دولة أشخاص

.لأن القرارات في المؤسسات الحكومية ليست مؤسسية وأنما تعتمد على من يدير المؤسسة

.لنصبح بالتالي دولة (انت وحظك) فيما يتعلق بالتعامل مع الحكومة

.لعل أفضل الأمثلة لذلك ما نراه في العاصمة عمان التي اصبحت حقل تجارب لأهواء كل أمين

.تحت قيادة أمين تم بناء ميادين في عمان

.أمين بعده قرر ان الميادين (دقة قديمة) ووضع إشارات مرور على الميادين

.قرر أمين بعده ان إشارات المرور (دقة قديمة) وأزالها وأعاد الميادين لوضعها الأول

!ليأتي الأمين اليوم ويقرر أن يخلق نظام مروري فريد من نوعه في العالم في الميادين

.ثم هناك قصة أبراج عمان

.أمين قرر ان هذا المشروع ممتاز للعاصمة ومنح التراخيص وسمح للعمل بالمشروع

.بعد أن انتهى معظم البناء الخارجي للمشروع قرر أمين آخر إيقاف المشروع لانه خطر بيئي وغير مناسب

!الأمين اليوم يقول المشروع ممتاز وسيعاد العمل به

. أسماء الشوارع مثال آخر على أهواء الأمين

.يأتي أمين ويشدد على ضرورة الألتزام بالأسماء الرسمية للشوارع

.أمين آخر فقط يهتم بأن اسم شارع والده حطم الرقم القياسي في عدد شواخص اسم الشارع

.أمين يقرر ان يزيل لقب الشهادة من اسم شارع الشهيد وصفي التل

.الأمين الذي خلف هذا الأمين يعيد لقب الشهادة لوصفي في شارعه

.ثم هناك الأمين الذي حول حي كامل لأسماء الاهل والأقارب

خلاصة الكلام ان الموضوع شخصي وليس له علاقة لا بدراسات ولا مؤسسات ولا انظمة ولا قوانين

:ولأن الموضوع شخصي تفاجئت بهذا الاعلان المنتشر في عمان

شارع المدينة الطبية؟؟

شارع المدينة الطبية؟؟

الكل يعلم بأن الأمين اليوم من المقربين لجلالة الملك وتربطهم علاقة قديمة منذ أيام عمل الأمين في الملكية

بالتالي لا أعرف كيف سمح الأمين بانتشار هذا الاعلان الذي وبكل تحدي ألغى اسم شارع صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني من الأعلان ووضع بدل منه اسم شارع المدينة الطبية

هل سيقبل معالي الأمين ان يظهر اعلان يقول شارع الجامعة بدل من شارع جلالة الملكة رانيا العبد الله يا ترى؟

هيك الصحبة؟

مصطفى وهبي التل

.تستحق الادارة الهندسية في أمانة عمان جائزة (الترقيع) الدولية

السبب؟

.دائما وبدل من أيجاد حلول جذرية تنبثق عبقرية مهندسي الأمانة بحل (ترقيع) من الطراز الأول

.تقاطع شارع الشهيد الدكتور محمد البشير مع شارع ابن العربي دليل على شغل (الترقيع) في الأمانة

.الأمانة ولفترة طويلة أعتبرت ان شارع ابن العربي هو الشارع الرئيسي.  بالتالي وضعت اشارات قف على شارع الشهيد الدكتور البشير

.لأسف وبسبب عدم الالتزام بأشارة قف حصل أكثر من حادث في هذا التقاطع

.من هنا (رقعت) الأمانة الموضوع ووضعت مطبات على شارع الشهيد الدكتور محمد البشير

.طبعا الذي لا يلتزم بأشارة قف لن يثنيه مطب بالتالي أستمر الوضع كما هو و أستمرت الحوادث

ماذا فعلت الأمانة بعد ذلك حتى تحل موضوع عدم الألتزام بأشارة قف؟

هل تعاونت الأمانة مع شرطة السير وطلبت منهم تشديد الرقابة على هذا التقاطع؟

.طبعا لا فهذا قد يعلم المواطن الأردني النظام وهذا غير مطلوب

إذا ماذا عملت الأمانة؟

!!وضعت أشارة قف جديدة على اتجاه واحد من شارع ابن عربي

ترقيع

النتيجة؟

.اصبح لدينا 3 اشارات قف حتى لا نلتزم بها بدل من فقط اثنتين

نأسف على ازعاجكم نعمل على ترقيعكم

أبداً … أبداً مش جباية

عندما أعلنت أمانة عمان في نهاية كانون الثاني عن تركيب كاميرات مراقبة السير الجديدة لفت نظري مخالفة من المخالفات التي ستقوم هذه الكاميرات بمراقبتها. إذ أفاد وقتها مدير دائرة الادارة المشتركة في الأمانة المهندس محمد الفاعوري بأن الكاميرات الجديدة ستخالف “استخدام مسرب خاطئ” ضمن حزمة اخرى من المخالفات الأخرى التي يمكن لهذه الكاميرات مراقبتها. أول خاطرة قفزت في رأسي عندما قرأت “استخدام مسرب خاطئ” كانت التأكد من ان المقال يتحدث عن أمانة عمان وليس عن بلدية زيورخ في سويسرا! مسرب! عن أي مسرب يتحدث مدير الادارة المشتركة؟ هل خرج الفاعوري ومدرائه من الأمانة منذ فترة؟ الم يلاحظ هو ومدرائه ان شوراعنا بلا مسارب؟

صحيح انه عند افتتاح الشارع في عمان يكون به مسارب واضحة. لكن هذه تصمد لبضعة اشهر بسبب استخدام دهان (ابو القرشين) وتخفتي بعدها ليصبح الشارع شارع (كل مين ايده إله). طبعا هناك استثناءات في بعض الشوراع (إلي عليها العين) لكن غالبية شوراعنا بلا مسارب واضحة. بالتالي تعجبت من ادراج مخالفة “استخدام مسرب خاطئ” ضمن مخالفات الكاميرات الجديدة. كيف ستخالف هذه الكاميرات استخدام شيء غير موجود؟

لكن الأمانة طلعت (قد حالها) وقامت بأعادة دهان خطوط المسارب. المضحك من الأمانة التي تصر “ان الهدف هو رفع مستوى السلامة المرورية” ولم “يكن يوما لاهداف مالية” قامت بدهان خطوط المسارب فقط عند مناطق الكاميرات! اما المناطق خارج تغطية الكاميرات فبقيت دون مسارب كما هو واضح في الفيديو ادناه!!  يعني (عينك عينك) جباية وسلامة تسلمك على السلامة المرورية

مش جباية

المضحك المبكي ان المسؤولين في الأمانة نسوا ان يطلبوا من العمال الذين قاموا بدهان المسارب امام الكاميرات استخدام الدهان المخصص للشوراع وليس الدهان (ابو القرشين) الذي اعتادوا استخدامه. بالتالي اليوم ان عدنا إلى نفس الشارع المصور في الفيديو سنجد ان المسارب اختفت او في طريقها للاختفاء

لا … ابدأ مش جباية

مصطفى وهبي التل

في عام 1998 كان في الأردن دولة

لا استطيع أن اقول أن هذه الدولة كانت ممتازة ورائعة

لكن مقارنة بما يسمى دولتنا اليوم كانت الدولة الأردنية عام 98 جيدة

على الأقل كان لدينا دولة

عام 1998 كان عندنا مشروع إضافة بناء للمنزل وكان أمام المنزل (رمل صويلح) من اجل البناء. جزء بسيط جدا لا يتعدى 10 سم من كتلة الرمل كان على الشارع العام. أما غالبية الكتلة فكانت على رصيف منزلنا. خلال ساعات قليلة حضرت فرقة تفتيش من الأمانة وأنذرتنا بضرورة سحب الرمل المتواجد على الشارع العام وإلا سيتم مخالفتنا. وفعلا في اليوم الثاني حضرت فرقة تفتيش ثانية من الأمانة لتتأكد من عدم وجود أي رمل على الشارع العام

لنقارن ماذا حدث لنا عام 1998 بهذه الصورة التي التقطتها اليوم

araryat II

عام 98 كدنا أن نتخالف لوجود طرف كتلة تراب على الشارع. عام 2014 يغلق المتعهد نصف الشارع العام دون اي متابعة او حساب. عام 2014 متعهد اخر متنفذ ينام سكان المنطقة على اصوات الياته التي تستمر حتى ساعة متأخرة في الليل وتعود إلى العمل قبل صلاة الفجر يوميا دون اي اعتبار لقوانين الأمانة. قدمنا شكوى في شهر ايار وحضرت على اثرها فرقة من الأمانة واوقفت العمل

http://www.araryat.org/?p=567

لكن وللأسف منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا عادت الضجة الصباحية والليلة دون اي حساب او متابعة من قبل الأمانة ولم تعد الشكوى تنفع. من الواضح أن المتعهد “تفاهم” مع المسؤولين في الأمانة ودفع اهل المنطقة الثمن

في احلك كوابيسي المظلمة لم احلم يوما بأني سأترحم على الأردن عام 1998 والسنوات قبل ذلك لكن، وللأسف، وصلنا مرحلة تجعلنا نترحم على تلك الأيام

araryat

Jordanians tell this joke about corruption:  a government official from the US and one from Jordan were discussing corruption in their countries.  The US official pointed to a toilet seat and told the Jordanian official that this seat cost the Pentagon 640 dollars.  The Jordanian official said that is nothing.  Do you see that big project over there?  The US official said he sees nothing.  Exactly, the Jordanian official said,  that nothing cost the Jordanian people millions!!

I don’t know why this joke came to mind when I saw this sign for King Abdulla II park.  The park, was supposed to be open to the public more than a year ago but up to now, the only thing that seems to be ready is the sign!!!

نكتة

 

معظمنا في الأردن يعرف نكتة الفساد التي تقول ان مسؤولاً أردنياً ومسؤولاً امريكياً اجتمعا وتحدثا عن الفساد.  المسؤول الأمريكي أشار إلى مقعد مرحاض وقال للمسؤول الأردني هل ترى هذا المقعد؟  أجاب الأردني بالإيجاب.  هذا المقعد، قال المسؤول الأمريكي، دفعت وزارة الدفاع الأمريكية 640 دولارا ثمنا له.  المسؤول الأردني أشار إلى فراغ بعيد وقال للمسؤول الأمريكي هل ترى هذا المشروع الضخم؟ المسؤول الأمريكي أجاب بأنه لا يرى شيئا.  (بالضبط) أجاب المسؤول الأردني.  ما لا تراه كلف الشعب الأردني عشرات الملايين من الدولارات. 

لا أعرف لماذا تذكرت هذه النكتة عندما شاهدت هذه اليافطة أمام مشروع حدائق الملك عبد الله الثاني التي كان من المفروض أن يتم افتتاحها قبل عام تقريبا لكن الشيء الوحيد الجاهز في كل المشروع هو هذه اليافطة!!

The photo on the right is for Prince Charles the crown prince of UK who is 64 years old.  The photo on the left is for the crown prince of Jordan who is 18 years old.  The photo on the right is from a country that is ranked 9th in world economy and has a per capita of 37 thousand dollars.  The photo on the left is from a country that is ranked 105th in world economy and has a per capita of 6 thousand dollars.  On the right, the crown prince is in a public bus.  On the left the crown prince is at the Jordanian police chief office. On the right the rest of the riders go on with their lives and no one is paying attention to the crown prince. On the left the Jordanian police chief who is 53 years old, has the rank of a general, holds two bachelorette degrees and a masters, gave up his office for the crown prince and sat in front of the university freshman like a student. The photo on the right is from a democratic nation that respects its people and respect age and experience.  The photo on the right speaks for itself.

a photo

 

 

الصورة على اليمين هي لولي العهد البريطاني الامير تشارلز الذي يبلغ من العمر 64 سنة .  الصورة على اليسار هي لولي العهد الاردني الامير حسين الذي يبلغ من العمر 18 سنة.  الصورة على اليمين لدولة يحتل اقتصادها المرتبة التاسعة عالميا ومعدل دخل الفرد فيها يبلغ حوالي 37 الف دولار.  الصورة على اليسار لدولة يحتل اقتصادها المرتبة الخامسة بعد المئة عالميا ومعدل الدخل الفرد فيها يبلغ حوالي 6 الاف دولار.  على اليمين ولي العهد بين رعاياه في باص عام وبقية الركاب يعاملوه كأي راكب آخر.  على اليسار ولي العهد في مكتب مدير عام الامن العام  الاردني .  على اليمين الركاب منشغلين بأمورهم ولا يعنيهم وجود ولي العهد بينهم.  على اليسار مدير الامن العام  الذي يبلغ من العمر 53 سنة ويحمل رتبة لواء في الجيش وشهادتي بكالوريس وشهادة ماجستير تخلى عن مكتبه وجلس كأنه تلميذ امام استاذه الذي لا يزال سنفورا في الجامعة. الصورة على اليمين من دولة ديموقراطية تحترم شعبها وتحترم العمر والخبرة.  الصورة على اليسار تتحدث عن نفسها.

Back in 8/2012 Jordanian were surprised to see their police force wearing new hats. Check what Araryat had to say about that back then. Today, Jordanian are surprised to see that the police are back to their old hats! It seems that nothing is safe from the corrupt and powerful in Jordan. It is becoming clearer every day that the people in Jordan, and every aspect of Jordanian life, are nothing but a toy to experiment with by the corrupt and powerful. Jordan is becoming a country of lab rats.

free lunch

في شهر آب في العام الماضي تفاجئ الشعب الاردني بقبعات جديدة للشرطة. كان لنا في عراريات رأي بخصوص هذه القبعات الجديدة. اليوم نتفاجئ بأن الشرطة عادت للقبعات القديمة. اصبح من الواضح ان الاردن بشعبه وشرطته وجيشه ليس الا مختبرا لاصحاب القرار وارباب الفساد. نعم اليوم نحن لسنا سوى حقل تجارب يستغله اصحاب القرار وارباب الفساد.

السؤال الذي يطرحه الشعب الأردني بكافة اطيافه بعد المنخفض الجوي الآخير والاضرار الجسيمة التي حصلت في البنية التحتية والحوادث الكثيرة بسبب الحالة الجوية هو ماذا كان سيحصل لولا العناية الألهية وسمو ولي العهد؟  ماذا كان سيحصل في البلد لولا زيارة الامير (السنفور) في جامعة جورج تاون لقيادة الدفاع المدني واعطاءه للتوجيهات والنصح قبل المنخفض الجوي؟  ماذا كان سيحصل في البلد لو لم يوجه وينصح سمو الامير (السنفور) في الجامعة كبار ضباط الدفاع المدني الذين خبرة الاصغر فيهم تتخطى عمر سمو الامير الصغير؟ الشعب الاردني يشكر الله على ان اجازة سمو الامير (السنفور) من الجامعة حصلت قبل المنخفض مما مهد لزيارته للدفاع المدني ومهد لتوجيهاته السامية وبالتالي انقاذ البلد.

الامير

Jordanians are wondering what would have happened to Jordan during the last winter storm, if it wasn’t for the grace of god and the crown prince? People are asking what would have happened, if the prince, who is a freshman at George Town University, did not visit the civil defense headquarters before the storm? During his visit the freshman prince advised, and directed, senior officers with years of experience double his age.  Today, Jordanians know that if it wasn’t for 18 years old prince’s great advice and insightful directions, the nation would have been in ruin after the storm.  That is why Jordanians are thanking god that the prince university’s vacation started before the storm.  That  made way for his visit to the civil defense headquarters and gave him the chance to give advice and directions thus saving Jordan.