وزيرة الخارجية السويدية

وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم في ورطة

النائب السويدي العام المتخصص في قضايا الفساد (نبش) عليها تهمة

نقول للنائب السويدي (بكير) عليه

طلعت (هالوزيرة) بصراحة (مش قليلة) وانا متعجب كيف دولة متحضرة مثل السويد صابرة عليها

الوزيرة الانيقة كان لها يد في بيع رخصة المشغل الثالث في السويد للهواتف الخلوية بسعر بخس لمعارفها ومن ثم ساعدت معارفها في اعادة بيع الرخصة بعد فترة قصيرة بمبلغ اضعاف اضعاف المبلغ الذي دخل خزينة السويد ومع ذلك لم يتحرك النائب العام السويدي

مارغوت ايضا كان لها يد كبيرة في بيع واحدة من اهم الشركات الحكومية للمصادر الطبيعية بسعر بخس لشركة على ما يبدوا انها وهمية و(شكلها) قبضت عمولة دسمة زائد نسبة كبيرة من ارباح الشركة الجديدة. المشكلة انها لم تكتفي ببيع فقط هذه الشركة بل ساهمت في بيع معظم الشركات الحكومية وبنفس الطريقة ومع ذلك لم يتحرك النائب العام السويدي

الوزيرة مارغوت لم تكتفي ببيع الشركات الحكومية فقط فقامت ايضا ببيع غابات السويد والأراضي والمباني الحكومية والعسكرية في المواقع التجارية والطبيعية الممتازة بأسعار بخسة للمعارف والاصدقاء وقبضت عمولات خيالية ومع ذلك لم يتحرك النائب العام السويدي

المصيبة ان الفاسد لا يشبع خاصة اذا ضمن عدم الملاحقة والحساب. و(شكله) الأمور (فارطة) في السويد. لأنه حتى بالرغم من المليارات التي قبضتها عن طريق عمولات المفاعل النووي الجديد في السويد وعمولات الشركات الحكومية التي تم بيعها بسعر بخس لم تشبع مارغوت ولم تكتفي. وعندما لم يعد هناك ما يباع في السويد لجاءت إلى الديون وحملت السويد التي كانت شبه خالية من الديون الخارجية عشرات المليارات من الديون دون ان يرى المواطن السويدي اي أثر لهذه المبالغ ومع ذلك لم يتحرك النائب العام السويدي

مارغوت (زي) المنشار. (رايحة بتوكل وراجعة بتوكل). لم يسلم من فسادها مبالغ المساعدات العالمية التي منحت للسويد لاحتواء اللاجئين ولم تخجل من فرض ابنها المحامي المبتدئ على شركات كبرى حتى (تمشي) أمور هذه الشركات في السويد. حتى أخوها الذي كان رجل أعمال متوسط اصبح شريكا في معظم المشاريع والشركات الكبرى في السويد واصبح من اصحاب الملايين. أما أهل والدتها فلا تسأل عنهم فجاءة اصبحوا من أعمدة الاقتصاد في السويد ولا يستطيع احد أن يمسهم لأنه لا أحد يستطيع ان يواجه مارغوت وجبروتها ومع ذلك لم يتحرك النائب العام السويدي

المشكلة ان كل أهل السويد عارفين ان مارغوت (مشرشرة) بالفساد لكن النائب العام السويدي المتخصص في قضايا الفساد كان (غايب طوشة) ومهتم أكثر بملاحقة عامل نظافة يقبض مبلغ بسيطا من ربة منزل لتنظيف مدخل منزلها أو شرطي سير يلغي مخالفة لزائر من النرويج مقابل (كم) يورو. وكلما أثير موضوع مارغوت امامه وكيف تحولت من موظف حكومي بسيط لا تقبل البنوك ان تمنحها قرض سكن إلى واحدة من أغنياء العالم كان عنده اجابتين

أولاً: لا يجوز تحطيم سمعة الشخصيات الوطنية والرسمية واقاربهم ومعارفهم لأن الله أنعم عليهم فجاءة

ثانياً: اعطوني اثباتات عينية غير الثراء المفاجئ والطائرات الخاصة واليخوت والقصور والحسابات الخارجية والمزارع والعقارات في انحاء العالم والشركات الوهمية وقيود الشركات المحلية والعالمية ومبالغ الديون التي اختفت وعندها سنرى

؟؟؟؟

لكن مارغوت غلطت غلطة العمر

مارغوت هاجمت اسرائيل

فجاءة استيقظ النائب العام السويدي المتخصص في قضايا الفساد

ووجد ان مارغوت حقا فاسدة. لماذا؟

مارغوت يا أخوان استأجرت شقة في العاصمة السويدية

لا, لم تستأجر الشقة بأموال الحكومة ولم تستغل منصبها لتحصل على أجرة منخفضة او لتحصل على تسهيلات من البنك حتى تستأجر الشقة

مارغوت يا أخوان لم تنتظر دورها في الاستئجار مثل بقية الشعب السويدي. لأن العاصمة السويدية الشقق الفارغة فيها نادرة وفي العادة هناك فترة انتظار قد تصل لأكثر من عشرة سنوات. لكن نقابة سويدية لديها عقارات عديدة في العاصمة قامت بتأجير مارغوت شقة دون ان تنتظر مثل بقية الشعب السويدي

هكذا سقطت مارغوت

لأنها (فشقت) بالطابور ولم تنتظر دورها

أعتذر للشعب السويدي وللحكومة السويدية لكني مضطر ان استعمل كلمة سوقية

تضربوا

مصطفى وهبي التل