مهزلة

لن نهاجم الكبار اليوم لأن الواقع يقول ان هاجمنا الكبار (بكرة) داعش بتقطع رؤوس أطفالنا

ما (رح نجيب سيرة) الإصلاحات الدستورية التي تعيدنا إلى العصور الوسطى لأنه إن (فتحنا) هذه السيرة (بكرة بنصير) مثل سوريا

أبداَ لن نتحدث عن فساد الكبار الذي (نهش) البلد وحطمه وأغرقه في الديون لأن هذا الحديث (بكرة بخلينا) مثل ليبيا والعراق

لا (يا عم) نحن بألف خير والحمد لله.  مشكلتنا الوحيدة هي أزمة (هالسير) ملعونة الوالدين.  بالتالي وإن سمح لنا الكبار الفاسدين وإصلاحات العصور الوسطى، سنتحدث اليوم عن أزمة السير فقط والتي نتمنى أن الحديث عنها لن يدخل داعش إلى بلادنا ولن يجعلنا مثل سوريا أو العراق أو ليبيا

لكن وبصراحة لماذا الحديث عن أزمة السير بعد أن (حلتها) الحكومة؟ كيف (ما حلتها)؟ واضح أن المواطن الأردني ينظر فقط إلى نصف الكوب الفارغ. يا إخوان الحكومة وقبل أسبوع (حلت) أزمة السير بقرار من معالي وزير الداخلية. معاليه قرر “تشكيل لجنة لمعالجة الاختناقات والازدحامات المرورية التي تشهدها العاصمة وبعض المدن الكبرى في المملكة.” هذا هو (الحكي) الصح

طبعا هذه اللجنة تأتي بعد تصريح دولة عدنان بدران عام 2005 بأن أزمة السير في عمان والمدن الاخرى سيتم حلها خلال ستة اشهر. دولة عدنان بدران (طار) قبل مرور ستة أشهر على تصريحه وبعده حضر و(طار) دولة معروف البخيت ودولة نادر الذهبي ودولة سمير الرفاعي (الحفيد) ودولة عون الخصاونة ونحن الآن بانتظار أن (يطير) دولة عبد الله النسور. للأسف وبالرغم من كثاقة حركة (الطيران) هذه لا تزال ازمة السير موجودة! السبب؟؟ (ما كان في) لجنة لمعالجة أزمة السير. لكن اليوم وبفضل معالي حسين المجالي (صار) في لجنة (فأبشروا) انحلت

مصطفى وهبي التل