.أحتاج مجلس الوزراء شهرين ليستجيب لتغريدة جلالة الملك حول الالتزام بقوانين السير

.المشكلة ان الاستجابة المتأخرة جداً ليست بحجم التغريدة ولا بحجم المشكلة

.قرار مجلس الوزراء ينص على منع من يكرر المخالفات من قيادة السيارة

قرار جميل و(حلو) لكن قبل ان نمنع السائق المتهور من القيادة اليس المطلوب ايقافه ومخالفته أولاً؟

شوارعنا عبارة عن فوضى عارمة امام أعين رجال السير والشرطة وكأن القانون موجود فقط لامتحان قيادة السيارات التحريري ولا علاقة له بالشارع

 بصراحة وبعد تغريدة جلالة الملك في 12 نيسان توقعت ان تتغير الامور وتوقعت ان (يشمر) العميد سمير بينو عن سواعده وينزل إلى الشوراع مع النشامى من شرطة السير ليعيدوا للشارع الاردني هيبته ونظامه

….لكن

.مر أول شهر من تغريدة جلالته والوضع لم يتحسن

.قلنا (معليش) لأن (الجماعة) بحتاجون بعض الوقت لعقد الدراسات والندوات والدورات للاستجابة لتغريدة جلالته

.مر ثاني شهر والوضع كما هو ان لم يكن تراجع للأسوأ حتى

دخلنا في الشهر الثالث وأصبح الوضع (طعه وقايمه) دون اي جهد او محاولة حتى لتحسين الوضع

!!!ول

.صحيح ان بعض توجيهات جلالته السابقة لا تلقى أذان صاغية من قبل الدولة بالرغم من أهميتها

.لكن هذه التوجيهات كانت تتعلق بمحاربة الفساد وتحسين الوضع المعيشي للشعب الأردني. بصراحة هذه معجزات وليست توجيهات  وصعبة جداً

مثلا، وبالرغم من التوجيهات والمطالبات والتعليمات من جلالته بضرورة محاربة الفساد الا ان الجماعة (غرشوا) وكأن جلالته يصدر هذه التعليمات في سويسرا وليس في الأردن

ومثلا، وبالرغم من التوجيهات والمطالبات والتعليمات من جلالته بضرورة تحسين الوضع الاقتصادي للشعب الا أن الجماعة اعتقدوا ان المقصود هو تحسين وضعهم الاقتصادي وتناسوا الشعب

لكن توجيهات جلالته حول قوانين السير مفروض ان تكون سهلة التنفيذ ولا تتخطى اي خطوط حمراء او صفراء او خضراء ولا تحارب جماعة الفساد الاقوياء ولا تتعدى على (رزقة) الكبار ومصالحهم

.مع ذلك عجز العميد سمير بينو وفريقه عن تغير صورة الشارع الاردني وتحقيق مطالب جلالته

.المضحك المبكي ان هذه ليست المرة الاولى التي يعبر جلالته عن قلقه من عدم الالتزام بقواعد السير في شوراعنا

جلالته وأثناء زيارته للمعهد المروري عام 2004 قال ان الحد من الحوادث المرورية ونتائجها الماساوية ينطلق من خطط واستراتيجيات علمية مدروسة تتعامل معها الجهات المعنية بالنقل والمرور والسلامة على الطرقات بحزم وجدية

.تصوروا من 2004 والوضع بدل ان يتحسن يزداد سوءاً

كم من مدير لادارة السير (جربنا) من 2004 إلى اليوم ولم يفلح اي واحد منهم في تطبيق القوانين؟

ما السبب يا ترى؟

مصطفى وهبي التل

:مقالات قديمة (من كذا مدير ادارة سير) عن فوضى الشوارع

كثر خيركم

على راسه ريشه

الكبار

انا وبعدي الطوفان

حتى انت يا بروتس

زيح غاد

طعه وقايمه

مش هيك يا بيك