عاش المقاول والمواطن الله لا يرده

.مدينة عمان تعيش ازمة حقيقة يومية في شوارعها

.اصبح أصغر مشوار في السيارة عبارة عن كابوس لا مهرب منه

.ويوميا نسمع عن حلول سحرية تعدها الجهات المسؤولة والنتيجة دائما من سيئ إلى أسوأ

.قالوا باص سريع واصبح لدينا شارع تتسابق به السلاحف لسنوات دون حل في الأفق

.بالأمس قالوا الدوار هو الحل

.اليوم يقولون الدوار هو المشكلة

ضعنا

.وضاعت البوصلة في شوارع عمان

أين لجنة “معالجة الاختناقات والازدحامات المرورية التي تشهدها العاصمة وبعض المدن الكبرى في المملكة” والتي تم تشكيلها قبل سنة تقريبا والتي كانت ستحل كل مشاكل السير؟

.على ما يبدوا أنها ضاعت في الأزمة مثل غيرها من الحلول السحرية

.لا نحتاج حلول سحرية ولا نحتاج مشاريع تكلف البلد الملايين (نصفها في جيوب المسؤولين) ولا نحتاج لجان ولا بطيخ

.كل ما نحتاجه هو القليل من النظام والتنظيم والمنطق

أي منطق وعقل ومسؤول يسمح لمقاول ان يغلق شارع حيوي في خضم أزمة الدوام الصباحي؟

ibin arabi street2 

الأزمة الصباحية في منطقة الشميساني رهيبة ومخيفة بسبب تراكمات عديدة لكن هذا لا يعني أن نضيف الكاز على لهيب الأزمة

شارع ابن عربي والذي أغلقه هذا المقاول هو مدخل ومخرج أساسي لمنطقة الشميساني ومع ذلك وتحت عيون الشرطة والأمانة يتم اغلاقه في (عز) الأزمة الصباحية

هل نحتاج لجنة ودراسة لنعرف ان إغلاق الشارع لعيون المقاول كان يمكن ان يتم في ساعات الليل حتى لا نزيد معاناة السائقين في الصباح؟ طبعا لا لكن العمل في الليل يتطلب اضاءة وتكلفة على المقاول. عيب ان يدفع المقاول ما دام المواطن (صفر على الشمال) ويتحمل التأخير والمشقة لعيون المقاول

للعلم الأغلاق تم دون اي تحذير مسبق وفقط مفاجأة مزعجة للسائقين في الصباح (يعني) حتى ابسط القواعد التي كان يمكن تتفادى الفوضى والأزمة الاضافية لم يتم استخدامها

لا نحتاج حلول سحرية

نحتاج مسؤولين لديهم إنتماء وحسن نية

مصطفى وهبي التل

:مقالات ذات علاقة

 بدها لجنة

مهزلة

ول

طعه وقايمه