يا دارَ وصفي التل
أوشكُ أنْ أرى وصفي يَعود
فزيّني الساحاتِ
وعرارُ بينَ يدي قصيدتِهِ على مُهرينِ
منْ وَجد وطُهر صلاة
خذْ يا عرار فَمي
ويا وَصفي دَمي
واسترجعِ الزّمنَ القَديم

***

ما زال دالية فينا
لا زالَ داليةً فينا نَفيءُ الى
ظِلالِها بنَدى «الأُردن» نَسْقيها
وَصْفي!” ويكفي بأنّا حينَ نذَكُره”
نَزْدادُ فخراً ونَزْهو باسْمِهِ: تيها
فقد أَضاءَ «الدَّمُ الغالي» الدَّروبَ لِمَنْ
!!ضَلَّوا الدَّروبَ وغابوا في دَياجيها
“لَسْتُ أبْكيهِ؟! بل أَبكي “لغاليةِ
!كانَ «الشّهيدُ» لها أَغْلى مواضيها
أَبكي على أمّةٍ، تَغْتالُ أَجْملَ ما
!فيها وتحمي بأيْديها، أَعاديها

* * *

وَصْفي!” لقد تَمَّتْ «المأساةُ» واكتَمَلتْ”
!!فُصولُها وأضاعَ الأَهْلُ تاليها
وصارَ مليونَ هَمٍّ هَمُّنا وغَدَتْ
!!أوطانُنا «غابةً»، إلاّ لأَهْليه
وكُنتَ قُلْتَ لنا لا زِلْتُ أذكُرها
“!تلك العبارةَ: “حاميها حَرامِيها
لكنّنا بَعدُ، لم نَفْهَمْ دلالتَها
!- رُغْمَ الوُضوح – ولم نَفْهَمْ معانيها
يا «خالَ عمّار»، ما زالتْ مُقصّرةً
!أشْعارُنا فيكَ، يا أحلى قوافيها
فأنتَ أَغْلى «عراريٍّ»، على وَطَنٍ
!قد كانَ «عِندْكما» الدُّنيا وما فيها

 

حيدر محمود/صحفية الدستور الاردنية/27 تشرين ثاني 2014