نشرت هذه المقالة عام 2012. للأسف الوضع لم يتغير رغم تغير المسؤولين في الامانة ورغم تغيير القيادات فيها. عندما نشرت هذه المقالة عام 2012 كان المقصود التخطيط والتنظيم (او الاصح قلة التخطيط والتنظيم) في الامانة والحالة المخزية التي ألت إليها عاصمتنا.
اليوم تذكرت هذه المقالة بعد انهيار شارع الشهيد وصفي التل الشهر الماضي. كيف حصل هذا بعد حادثة انهيار شارع عبد الله غوشة؟ صراحة، وضع الامانة ميئوس منه. المحزن المبكي ان الدولة ترغب ببناء عاصمة جديدة. سؤال كيف نضمن ان العاصمة الجديدة لن تعاني من نفس مشاكل العاصمة الحالية؟ هل سنضع دوريات على مداخلها تمنع دخول الفساد والترهل؟ من خرب عمان بالتأكيد لن يتغلب في تخريب العاصمة الجديدة.




Recent Comments