معالي الدكتور خالد طوقان لا يشغر منصبا سياسيا.

معاليه ليس من الاشخاص الذين تتردد حولهم قصص الفساد.

بالتأكيد ايضا ان معاليه ليس عضوا في مجلس نواب ال 111.

مع ذلك فلا يكاد يمر يوم دون مقالة او خبر فيهم هجوم على معاليه.

طبعا سبب التهجم على معالي الدكتور خالد الطوقان هو أنه في واجهة مشروع المفاعل النووي الاردني وهو الصوت الاعلى للدفاع عن هذا المشروع وتسويقه.  اقول واجهة ولا اقول يتحكم لانه اصبح واضحاً للجميع في الاردن أن اقصى ما يمكن ان يحلم به المسؤول الأردني هو دور (كومبارس) أو جليس أطفال أو ممسحة (زفر).  بالتالي فالحقيقة هو انه بينما صوت معاليه هو الأعلى لكن القوى الحقيقية وراء المفاعل هي التي تحرك معاليه والمشروع.

مع ذلك فإن الهجوم على معاليه منطقي وان كان فقط يتبع الاوامر لأن معاليه مندمج في (الدور) بشكل كبير.  ومعاليه صاحب الصوت الاعلى للدفاع عن هذا المشروع المخيف ولا يخشى من ان يقدم انصاف حقائق ومعلومات غير دقيقة لدفع المشروع رغم المعارضة الكبيرة له.

بصراحة لا أستطيع لوم معالي الدكتور خالد طوقان. الدكتور أضاع شبابه في تحصيل الدكتوراة في الفيزياء النووية.  ولا ننسى المبالغ الطائلة التي دفعت في سبيل تحصيله العلمي في أغلى الجامعات الامريكية.  بالتالي يسعى معاليه مثل غيرنا للعمل في مجال تحصيله العلمي.   أي وبصراحة (الزلمة بده شغل) وعليه يأتي اصراره على المفاعل ودفاعه عنه.

من هنا أقترح ان نقوم (بلمة) من أجل ارسال معاليه إلى مقاعد الدراسة من جديد وأقترح من أجل الاردن ان نرسله ليحصل على الدكتوراة في الطاقة البديلة.  انا واثق أنه من خلال دراسته الجديدة سيتعلم معاليه عن المدارس في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة والتي تحولت إلى استخدام الطاقة الشمسية وسيتعلم أيضا عن شركات اولاد العم التي أصبحت رائدة في الطاقة الشمسية وسيتعلم عن المشاريع الجديدة في اسبانيا الخاصة بالطاقة الشمسية والتي اصبحت تغطي جزءاً لا بأس به من استهلاك الطاقة في كثير من المدن هناك.  سيدرس معاليه ايضا عن التقدم الرهيب في صناعة الرقائق الخاصة بالطاقة الشمسية وسيدرس عن المزارع والمنازل في أوروبا الصقيع والشتاء والتي أصبحت تعتمد بشكل رئيسي على الطاقة الشمسية.  سيدرس معاليه ايضا ان اليابان توقفت في 7/5/2012 عن استخدام الطاقة النووية لأول مرة منذ اكثر من اربعة عقود.  سيدرس ويتعلم معاليه الكثير وسيعود لنا بدكتوراة جديدة تغنيه عن دكتوراة الفيزياء النووية.  بعدها ستضطر القوى التي تحاول ان (تدفش) مشروع المفاعل النووي الاردني  للبحث عن (بوق) او(كومبارس) آخر من أجل المفاعل النووي.

 

مصطفى وهبي التل

مقالات ذات صلة:

http://khabarjo.net/mohfadat/24137.html

http://khabarjo.net/articles/11552.html

http://khabarjo.net/articles/11940.html