وصفي

لو الأشعارُ يا هزاعُ تشفي

غليلي أو لبثِّ الحزن تكفي
لكنتُ جعلت أبحرها مداداً

وصغت قلائداً في وصف وصفي

ولكني أحترقت بنارِ عجزي

سما وصفي فلن يكفيه وصفي

أنا الاردنُ حرت بسوء حالي

وقد سلمتُ للعراف كفي

لقد صفّوا بلادي افلسوها

وصبّوها بأرصدة المصفي

وقد صرفوا دماء الشعب نقداً

وما حفلوا بنحوي أو بصرفي

وأنت قريحتي والارض روحي

أعيذكِ بالثرى من أن تجفي

فخصخصةٌ ولصلصةُ وعهرُ

وثرثرةُ مغطاةُ بزيفِ

وقبحُ ظل يتركنا لقبحٍ

وسخفٌ راح يسلمنا لسخفِ

أخاف على بلادي من بلادي

كأن قصورها شيدت لنسفي

فقد شدت على قططُ سروجها

وأين رؤوسهم من نعل وصفي..؟؟

 

ماجد المجالي / موقع سواليف الأردني/30 تشرين ثاني 2017