:عندما سئل سيدنا علي ابن علي طالب عما يفسد امر الامة قال

وضع الصغير مكان الكبير

وضع الجاهل مكان العالم

وضع التابع في القيادة

فويل لأمة مالها عند بخلائها وسيوفها بيد جبنائها وصغارها ولاتها

كلما نظرت إلى أعلانات (العرس الديموقراطي الأردني) والذي، ولأول مرة في تاريخ الانتخابات النيابية في الأردن، يغيب عنه سكان القصر بالكامل دليل على أنه عرس (فالصو) دون أهمية ومسرحية يلعب بها الشعب دور الكومبارس تذكرت قول سيدنا علي أعلاه

مع أحترامي لبعض اسماء المرشحين وتاريخهم لكن وللأسف بقية ما يسمى بقيادات القوائم ينطبق عليهم قول سيدنا علي أعلاه. الدنيا يا أخوان اصبحت مقلوبة وأصبح الصغار هم الولاة

upside-down

نعم الدنيا مقلوبة

نعم وضعنا الصغير مكان الكبير وأكبر دليل قيادات معظم القوائم في الانتخابات

من هم؟  ماهو تاريخهم في خدمة الأردن؟  من أين لهم اموالهم التي اشتروا بها الانتخابات؟

قيادات هبطت علينا بالبراشوت وأصبحت وللأسف تتحكم بمصير أمة وهي لا يهمها سوى مصيرها وحساب بنكها الشخصي

.رحم الله ايام القيادات الحقيقة.  رحم الله أيام الرجال

اليوم، وللأسف، نعطي الشرعية ليصبح الصغار ولاتنا

شكرا لكل من ساهم بالمسرحية اليوم. شكرا لكل من ساهم بالعرس الذي غاب عنه اب وام العروس

قد يسامحكم الله لكن اولادكم واحفادكم الذين ساهمتوا في قتل وطنهم وسرقته لن يسامحوكم

مصطفى وهبي التل

  

2 replies
  1. خالد سعدالدين
    خالد سعدالدين says:

    اشكر كل من شارك بالانتخابات مع ان قانون الانتخابات الجديد فيه من الذكاء الاناني ما فيه
    حيث ان الحكومة قامت باستخدام جهابذة الرياضيات و السياسة لصياغة هذا القانون الذي لا يخطر على بال الشياطين
    و انا متاكد لو استعملوا هؤلاء الجهابذة لحل المشاكل الاقتصادية التي نعاني منها لحلوها بسهولة و لكن للاسف
    الكل في خدمة الواحد و ليس الواحد في خدمة الكل
    المهم الشكر لمن شارك حتى يولد احساس لمن وضع القانون ان هناك قليل من الزخم المعارض بغض النظر عن اتجاهه فيجسب حساب بالمرات القادمة للمتغير س في المعادلة الذي نأمل في يوم من الايام ان يكبر و يؤثر في المعادلة

    Reply

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *